جعفر تركي-الدمام
معهد الدمام الصناعي
تحول تأخير مكافآت طلاب المعهد المهني الصناعي بالدمام الى صداع مزمن يداهم الطلاب شهريا ، وأكد عدد من الطلاب بقسم اللحام ان المكافأة تجمدت منذ 3 أشهر مما اثقل كاهلهم بالاعباء وتراكم الديون عليهم . وقالوا : نحن الآن ندخل في الشهر الثالث ولم نتسلم المكافأة رغم ان الكثير من زملائهم مستواهم المادي ضعيف وفى أمس الحاجة لها ولا نعلم سبب تأخر إدارة المعهد في صرف المكافآت بشكل متكرر. واضافوا ان اغلبهم يعتمد عليها في مصروفه اليومي لدرجة إن بعض الأسر تعتمد على مبلغها الزهيد فى تلبية احتياجاتها اليومية وتساءلوا عن اسباب عدم صرف المكافأة بشكل منتظم يساعد الطالب على الترتيب مادياً واعداد جدول لمصروفاته الشهرية خاصة وان التأخير يوقعهم في دوامة الديون وطالبوا الجهات المسئولة سرعة التدخل للافراج عن المكافآت المتأخرة .
================================
أحمد العدواني ـ الدمام
رفع أكثر من 200 متدرب بمؤسسة التدريب التقني والمهني من الموفدين للدراسة بالداخل والخارج برقيات تظلم إلى المسؤولين يناشدون فيها بإنصافهم من المؤسسة التي يتبعون لها بعد قيام إدارتهم بخصم البدلات التي منحت لهم رغم أنها صرفت لهم 7 شهور متتالية وقامت المؤسسة بإيقافها بحجة ان المتدربين موفدين للدراسة, وتم استقطاع المبالغ التي استلموها بخصم 10% من مرتب الشهر الحالي. وبينوا ببرقيتهم أن لديهم التزامات أسرية وقروضا بنكية وان قرار الخصم تسبب في ارباكهم في الوقت الذي يسعون فيه لتكريس جهودهم لمواصلة دراستهم داعين المسؤولين إلى إعادة النظر وإنصافهم وإعادة ما تم خصمه من بدلات. وقال محمد إبراهيم محمد وعبداللطيف عبدالله إن قرار خصم البدلات عن الموفدين تسبب في إحباطهم جميعا, مؤكدين أن المؤسسة تسببت في حرمانهم من مميزاتهم المالية التي حصلوا عليها لمدة تجاوزت 7 أشهر، ولفتا الى ان القرار تسبب بإرباكهما ماليا حيث تفاوتت قيمة الخصم بين 700 الى 3000 ريال للموفدين بالداخل والخارج مؤكدا أن القرار اتخذ بطريقة مخالفة للأنظمة.قال فايز العليان وعلي صلحبي وسعدون عسيري إن قرار الخصم لم يراعِ ظروف الموفدين الذين فوجئوا بهذه الخطوة مطالبين المؤسسة وقف الحسميات وتحمل تبعات مخالفتها للائحة دون الإضرار بالموفدين. وقال مصدر مسؤول في مؤسسة التدريب التقني والمهني:«إن المؤسسة ستنظر في القرار وتعمل على معالجة الموقف في أسرع وقت وفق الأنظمة والتعليمات, وبما يضمن للموفدين حقوهم».